انتقد البابا بنديكت السادس عشر مشروع قانون في بريطانيا قد يجبر الكنائس الكاثوليكية على توظيف مثليين للعمل فيها ما أثار موجة من الجدل في بريطانيا التي اتهم فيها البعض "الكرسي الرسولي" بالتدخل في شؤون البلاد.
وجاءت تصريحات البابا خلال لقائه وفداً من 35 أسقفاً من إنجلترا وويلز والتي أكد خلالها أنه سيزور بريطانيا للمرة الأولى في أيلول المقبل قائلاً إنه يتطلع كي يرى بنفسه مدى إيمان الكاثوليك خلال زيارته البابوية المقبلة لبريطانيا العظمى.
وتعد هذه أول زيارة بابوية لبريطانيا منذ زيارة البابا يوحنا بولس الثاني عام 1982 لكن البابا بنديكت آثر على ما يبدو أن يسبق زيارته جدل حول القانون الذي يناقشه مجلس اللوردات البريطاني.
وفي خطابه أشار البابا إلى مشروع القانون والذي طرح من أجل "المساواة" وأدى إلى قلق في الكنائس من أنه قد يسلبها حقها الحالي في رفض المتقدمين للحصول على وظائف إذا كانوا من المثليين أو ممن غيروا جنسهم.
وقال البابا: يشتهر بلدكم بالالتزام الصارم بالمساواة في الفرص لكل أبناء المجتمع لكن فحوى بند من القانون الذي يسعى لتحقيق هذا الهدف فرضت قيوداً غير عادلة على حرية الجماعات الدينية في العمل حسب معتقداتها.
وحث البابا أساقفة إنجلترا وويلز على تقديم تعليم الكنيسة في الشؤون الأخلاقية كاملاً والدفاع عنه في كل ظرف ومكان وشدد على حقهم في المشاركة في المناظرات الوطنية عبر الحوار المحترم مع مكونات المجتمع المختلفة.
وفي بريطانيا وصفت صحيفة "ديلي تليغراف" المحافظة تصريحات البابا والتي أطلقها قبيل الانتخابات العامة في البلاد بأنها تدخل بشدة في الشؤون السياسية البريطانية.
المصدر: CNN



البابا ينتقد مشروع قانون بريطاني يجبر الكنائس على تشغيل مثليين 

